السيد هاشم البحراني

541

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر عليه السلام فتبسّم وكتب فصرت إلى المدينة وقد كان ذهب بصري فخرج الخادم بأبي جعفر عليه السلام إلينا فحمله في المهد فناولته الكتاب ، فقال لموفّق الخادم فضّه وانشره ففضّه ونشره بين يديه فنظر فيه . ثم قال لي يا محمّد ما حال بصرك ؟ قلت : يا بن رسول اللّه إعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى . قال : ادن منّي فدنوت منه فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إليّ بصري كأصح ما كان ، فقبّلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير . « 1 »

--> ( 1 ) الخرايج : 207 وعنه البحار ج 50 / 46 ح 20 .